/ الفَائِدَةُ : ( 4 ) /
20/03/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ. /تَعَاقُبُ النُّبُوَّاتِ وَأَثَرُهُ فِي تَعْضِيدِ الْبَصِيرَةِ وَتَرَاكُمِ الْوَعْيِ الْبَشَرِيِّ/ /تَوَاتُرُ الرِّسَالَاتِ السَّمَاوِيَّةِ: رَوافِدُ لِلسُّمُوِّ الرُّوحِيِّ وَتَجَذُّرِ الْمَعْرِفَةِ الْإِلَهِيَّةِ/ إِنَّهُ يَتَجَلَّىٰ فِي تَتَابُعِ النُّبُوَّاتِ ، وَتَوَاتُرِ الرُّسُلِ ، وَتَعَاقُبِ الرِّسَالَاتِ: تَعْضِيدٌ لِلْبَصِيرَةِ الْإِيمَانِيَّةِ ، وَتَرَاكُمٌ لِلْوَعْيِ الدِّينِيِّ لَدَىٰ الْبَشَرِيَّةِ ، وَتَرْسِيخٌ لِأَوَاصِرِ الِارْتِبَاطِ بِمَلَكُوتِ الْقُدْسِ الْإِلَهِيِّ ؛ مِمَّا يَبْعَثُ عَلَىٰ سُمُوِّ الرُّوحِ وَتَجَذُّرِ مَعْرِفَتِهَا بِخَالِقِهَا . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ